السيد حامد النقوي

4

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

هذا الكتاب رايت القول من الموضوعات التى فيه و ممن صرح بوضعه الحافظ شمس الدين الجزرى و لانه ليس بناص على المدعى فان احبّ الخلق الى اللَّه تعالى لا يحب ان يكون صاحب الزعامة الكبرى كاكثر الرسل و الانبياء و لانه يحتمل ان يكون الخلفاء غير حاضرين فى المدينة ح و الكلام يشتمل الحاضرين فيها دون غيرهم و دون اثبات حضورهم خرط قتاد هو بر و لانه يحتمل ان يكون المراد به من هو من احبّ الناس إليك كما فى قولهم فلان اعقل الناس و افضلهم أي من اعقل الناس و افضلهم و لانه اختلف الروايات فى الطّير المشوى ففى رواية هو النحام و فى رواية انه الحبارى و فى اخرى انه الحجل و لانه لا يقاوم الاخبار الصحاح لو فرضت دلالته على المدعى پس مىبينى كه كابلى بر محض كان عند النبى صلى اللَّه عليه و سلم طائر قد طبخ له اكتفا مىكند و مخاطب بمزيد اظهار تدرب و وسعت نظر جمله او اهدى إليه را هم اضافه مىفرمايد و جمله ياكل معى را باضافه هذا الطير تتميم مىنمايد و بكدامى مصلحت سانحه كه مىداند جمله فجاء على فاكله معه را مبدل بجمله فجاءه على مىگرداند پس با وصف اين تصرفات عديده چه طور راست مىشود كه مخاطب عمدة الاعلام در ايراد الفاظ حديث به اين نظام راه اتباع تام كابلى الدّ الخصام رفته محض تقليد و تباعت او پيش گرفته و از لطائف اين ست كه مخاطب بجواب سؤال سائل كما عرفت سابقا عبارت صحيح ترمذى را كه مشتمل برين حديثست بغايت مجمل و مختصر فرموده لكن آن عبارت با وصف اجمال و اختصار مشتمل‌ست بر ذكر اكل جناب امير المؤمنين عليه السلام با جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلم و مخاطب آن را حذف فرموده پس حذف مخاطب ذكر اكل را حسب افاده خودش اختصار در اختصارست اما تبديل مخاطب وحيد بتقليد كابلى عنيد لفظ احب الخلق را باحب الناس پس عين مخالفت ائمه جلالت اساس و مشاقت اساطين حائزين فضل بىقياسست زيرا كه در هيچ طريقى از طرق حديث طير كه از علماء سابقين و لاحقين و كملاى متقدمين و متاخرين سنيه آنفا منقول شد لفظ احب الناس وارد نيست و نه كسى از علمائى اهل حقّ طريق مشتمل بر لفظ احب الناس را قبال اهل خصومت و جدال در معرض احتجاج و استدلال بر امامت وصى رسول رب متعال صلى اللَّه عليه و إله ما رجع الحق الى اهله و آل آورده پس اختراع كابلى مهان و اتباع مخاطب والاشان بعيد از صواب و عين ابداع و اغراب باشد و لعمرى ان مثل هذا التبديل و التغيير و الحذف و الاختصار بل التحريف الصريح الجالب لانواع الاحتقار لا يليق به مثل المخاطب عمدة الكبار بل هو داب المحرفين الاغمار * و ديدن المسولين الاشرار * مورث لكمال القماءة و الصغار قائد الى غاية الخسف و البوار سائق الى منتهى الحور و الخسار * باعث على اقصى التباب و التبار و اللَّه الصائن الواقى عن العثار قوله و اختلفت الروايات فى الطّير المشوى ففى رواية انه النحام و فى رواية انه حبارى و فى رواية انه حجل اقول نمىدانم مقصود مخاطب محمود از ذكر اختلاف روايات در باب طير چه چيزست اگر اظهار اين معنى مىنمايد كه شيعه اين اختلاف را در تقرير خود ذكر مىكنند فهو محض الكذب و الافتراء و صريح الافك بلا امتراء و اگر نهايت وسعت نظر و كثرت تتبع خويش را ظاهر مىفرمايد پس آن هم جالب كمال